آفاق سات | تفسير الآية الرابعة والثمانون من سورة الزخرف


      

هل نسيت الكلمة السرية ؟ || أو تريد تسجيل عضوية جديدة ؟


إعلان : لتفادي النوافد المنبثقة والإعلانات المزعجة يجب التسجيل لأنها تظهر للزوار فقط



  



  10/25 - 11:19





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تفسير قوله تعالى ( َهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ) الزخرف -84:

يخبر تعالى، أنه وحده المألوه المعبود في السماوات والأرض فأهل السماوات كلهم،

والمؤمنون من أهل الأرض، يعبدونه، ويعظمونه، ويخضعون لجلاله، ويفتقرون لكماله.

{ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ }

{ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا }

فهو تعالى المألوه المعبود، الذي يألهه الخلائق كلهم، طائعين مختارين، وكارهين.

وهذه كقوله تعالى:

{ وهو اللّه في السماوات وفي الأرض }

أي: ألوهيته ومحبته فيهما.

وأما هو فهو فوق عرشه، بائن من خلقه، متوحد بجلاله، متمجد بكماله..

{ وَهُوَ الْحَكِيمُ }

الذي أحكم ما خلقه، وأتقن ما شرعه، فما خلق شيئا إلا لحكمة،

ولا شرع شيئا إلا لحكمة، وحكمه القدري والشرعي والجزائي مشتمل على الحكمة.

{ الْعَلِيمُ }

بكل شيء، يعلم السر وأخفى، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في العالم العلوي والسفلي، ولا أصغر منها ولا أكبر.

(من تفسير السعدي)

  10/31 - 18:31
جزاك الله ألف خير




   




الكلمات الأكثر بحث في منتديات آفاق سات
تحديث   duhokforum2.2   lcd   starsat   ستار سات   GEANT   icon   جيون   دامب   فوريم   النسخة   جديد  




DMCA.com Protection Status